يسألونني عنكِ
معبودتي !!
يسألونني عنكِ
لا يعلمون إنكِ إله
بسابع سماءٍ لا يُرى
و لا يعلمون بجمالكِ عنهم
بُعد الثريا عن الثَرى
سيقرؤون عنكِ بصفحات قرآني
و في تفاسيره المنحوتة
أمام كل من يرى
و بين أسطر أحاديثي
التي أصفُ فيها الجنةَ و العلا
يسألونني عن نسمةٍ
هبت فجعلت من الخريف ربيعاً مُزهرا
قال أيه .. بيسألوني
http://www.4shared.com/file/48950722/d0c7097b/__-___.html?s=1







كعادتك ….رائعة
هل لي ان اسألك من تكون او انك تخاف الحسد ؟؟
ايأً تكن هنيئاً لها بشخص مثلك…
By: علوش on 26/03/2010
at 22:08
نسمة !! إنها نسمة .. هبت في ربيعٍ فتقدست و أبت إلا ان تموت فيه
حبيبي أعلم أنهنَّ يحسدنني .. بل لا يهمني,
لكن بت اخاف عليك من حسدهنَّ..
By: نسمة on 27/03/2010
at 00:33
صديقتي نسمة انا لا احسده
فقد قلت هنيئاً لكما ببعض
فعندي عيون حبيبي تسوى الكون كله ………
By: علوش on 27/03/2010
at 16:54
والله يا حضرة نسمة المقدسة أخشى أن خيالك قد أدخلك في وهم كبير، حسد؟؟!! ههه واني لأخالك وقد اصبحت تنثرين شيئاً هنا وهناك درءا للعين والحسد !
نحن كلنا نملك ما تملكين من محبين وعاشقين ومقدسين حتى أنهم يقدسون الاشارة التي ينتظرونها منا محبينا ان بعدنا عنهم لسبب وآخر، فحتى التي لا تملك جمالاً ثمة عاشق لها أو أكثر وهذا بالطبع أرقى وأسمى وأصدق الحب وأدومه مهما انهالت عليه من كوارث، لأن عاشقها هنا أختار روحها، جوهرها وعشق الروح فيها قبل الجسد ومزاياه الزائلة، فكما تعلمين بالطبع ان جمال الجسد ذاهب ومنته في غضون بضع سنين قصيرة بل وحتى قبل مرور بضع سنين، فبأية لحظة يمكن له ان يتشوه أو يزول سواء اثر حادث ما او مرض عافانا الله جميعا! فإن خلدك حبيبك وخلد جمالك بقصائده هذا شيئ لا يهمنا ولا يستوقفنا ولا يذهلنا الأمر في شيء فأسلوبه نزاري الطابع وهذا جلي مع احترامنا بالطبع لكل كاتب سواء نزاري الطابع او سيّابي ودرويشي حتى، لكن نزار أذهلنا وامتعنا بقصائده وكفى به ذهولا وانتهى الامر عنده. فكلنا هنا عابرون ولم ارى في مروري واحدة هنا توقفت طويلا أوظلت تسأل فكل عابرة قرأت سريعا ومضت ولربما رمت بتساؤل ما وهي تغلق الصفحة ولعلها قد نسيت ان كانت قد وضعت هنا سؤالا. وان كان الحسد لجمالك فلا يستوقفنا ايضا فكون لون الشجر في عينيك والذهب ينزل من على رأسك وما يتبعه من بقية وصف، فهذه الصفات فقط في بيتنا لدينا منها بكل الألوان والتدرجات وبكامل جماليتها لا ينقصها شيء وذات الوصف هذا نراه ونمر بجانبه في الطرقات والمحال كل يوم، عادي بالنسبة لنا ولا تتوقف عيونننا عند تفاصيله ابدا. وبقليل من الاهتمام بالعبور على الردود بكل سهولة الكل يعرف انها انت المقصودة فكل ردودك استعرضت ذلك بكل وضوح منذ بداياتها! وبعدين من عساه متفرغا ليقف هنا ليتساءل ويحسد ؟!! حسنا عذرا للاطالة لكن لا بد من احد يجعلك تنتبهين ان لا احدا يهمه امر هذه القصائد سواك وكلنا لدينا قصائدنا وكاتبوها سواء في العلن او من وراءه. (لا حاجة للتعقيب على ردي، فلن يكون لي عبورا آخر هنا كي اشاهد ردا)
By: ليالي الشمال on 01/04/2010
at 09:12