لا بد أن استأذن الوطن
يا صديقتي
في هذه الأيام يا صديقتي..
تخرج من جيوبنا فراشة صيفية تدعى الوطن.
تخرج من شفاهنا عريشة شامية تدعى الوطن.
تخرج من قمصاننا
مآذن… بلابل ..جداول ..قرنفل..سفرجل.
عصفورة مائية تدعى الوطن.
أريد أن أراك يا سيدتي..
لكنني أخاف أن أجرح إحساس الوطن..
أريد أن أهتف إليك يا سيدتي
لكنني أخاف أن تسمعني نوافذ الوطن.
أريد أن أمارس الحب على طريقتي
لكنني أخجل من حماقتي
أمام أحزان الوطن.







احياناً قد يكون الوطن قاسياً ….
يجعلنا نهتف بصمت بمشاعرنا وأحاسيسنا لكن , وحده الحنين
يكفي .
ومن قال أن ممارسة الحب حماقة ؟ وان كانت. تكون أجمل حماقة
ليست نهاية الحب بالساذجة.. بل نحن من اختار لها ان تكون
By: علوش on 17/03/2010
at 09:57