Posted by: ambition | 17/03/2010

لا بد أن أستأذن الوطن

لا بد أن استأذن الوطن

يا صديقتي

في هذه الأيام يا صديقتي..

تخرج من جيوبنا فراشة صيفية تدعى الوطن.

تخرج من شفاهنا عريشة شامية تدعى الوطن.

تخرج من قمصاننا

مآذن… بلابل ..جداول ..قرنفل..سفرجل.

عصفورة مائية تدعى الوطن.

أريد أن أراك يا سيدتي..

لكنني أخاف أن أجرح إحساس الوطن..

أريد أن أهتف إليك يا سيدتي

لكنني أخاف أن تسمعني نوافذ الوطن.

أريد أن أمارس الحب على طريقتي

لكنني أخجل من حماقتي

أمام أحزان الوطن.


الردود

  1. احياناً قد يكون الوطن قاسياً ….
    يجعلنا نهتف بصمت بمشاعرنا وأحاسيسنا لكن , وحده الحنين
    يكفي .
    ومن قال أن ممارسة الحب حماقة ؟ وان كانت. تكون أجمل حماقة
    ليست نهاية الحب بالساذجة.. بل نحن من اختار لها ان تكون


اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.